عن الكتاب
إن هذا الكتاب حجة دامعة على سوء نية الغرب بالإسلام والمسلمين وتربصه بهما الدوائر، وما كان يصح أن يقال بهذا الشأن فيما مضى من الزمان فإنه ما زال اليوم صحيحاً ولم يبدل الغرب شيئاً من نظرته نحو الإسلام والمسلمين، لا بل فإن عداوة الغرب للإسلام والمسلمين قد ازدادت عما كانت عليه من قبل وذلك لأن اليقظة الإسلامية جعلت الغرب أشد يقظة مما كان عليه من قبل وأخذ يعمل على تكثيف جهوده والالتفاف حول كل حركة إسلامية للقضاء عليها قبل أن يستفحل أمرها وتعسر عليه مقاومتها.