آداب

العين والحسد والحساد عبر التاريخ

عن الكتاب

هذا الكتاب سوف تجد بين ثناياه حكاية أول حُسَّاد البشر، وأصل اعتقادات الأمم الغابرة في درء الحسد والوقاية من العيون العابرة، وهي عادات جاهلية ورثتها الأمم والشعوب الحالية من أسلافهم دون وعي وروية، فغاصوا في أوحال التمائم البدعية والأعمال الشركية، ثم جاءت الديانات السماوية فحذرت من شر عيون الحساد السماوية، وكان للدين الإسلامي أوفر الحظ والنصيب في تحذير أتباعه على لسان النبي الحبيب- صلى الله عليه وسلم- من هذا المرض المهلك المميت، فجاء بخير الدواء لشر داء والمتمثل في القرآن الكريم الذي فيه شفاء للناس دون مواربة ولا التباس، مع أدعية الرسول المجتبَي والنبي المصطفى- صلى الله عليه وسلم- والتي يطلق عليها الرقية الشرعية من شر عيون الحساد العبثية. فهذا كتابي الذي حوى بين دفتيه هذه المعلومات مع شرح وافٍ لكل ما ذكرناه وكافٍ.

المزيد من أعمال يوسف رشاد