عن الكتاب
كُتبت المسرحية في أواخر عام 1603م، وعرضت على خشبة المسرح للمرة الأولى عام 1604م. تدور أحداث المسرحية حول الدوق فينسنتيو الذي يعين القاضي الصارم أنجيلو حاكماً لمدينة فيينا، خلال سفره في مهمة دبلوماسية. يفرض الدوق حكماً صارماً في المدينة، وخاصة ضد الفجور، ويسافر باطمئنان نظراً لصرامة القاضي أنجيلو الأخلاقية، لكن الأمور تسير على غير المتوقع وتتشابك الأحداث بين فتاة اسمها إيزابيلا وشقيقها كلاوديو الذي يحكمه القاضي أنجيلو بالإعدام، ليظهر فساد القاضي وتتحول المسرحية إلى شبكة معقدة من الصراعات الأخلاقية والاجتماعية، قبل أن يعود الدوق ويتدخل في نهاية الحبكة. تستكشف المسرحية مواضيع العدل والأخلاق وسوء استخدام السلطة، وتتناول تعقيدات الطبيعة البشرية بعمق شديد، وتطرح تساؤلاً عما إذا كان مفهوم العدل قابلاً للتطبيق في الحياة اليومية.