عن الكتاب
من أجل كل قضية عربية، ولمصلحة كل شعب عربي، وإيماناً بالغد المشرق المأمول للأجيال العربية الصاعدة، مضى الكاتب العربي الكبير، ناصر الدين النشاشيبي -في ممارسته اليومية لحياة القلم والرأي- يغوص في معارك هذا الوطن، ويشارك في تجسيد آماله، ويدافع عن طيب رجاله، ويصارع الخيانة والانحراف، ويصفق للحرية والكرامة فكان قلمه الرائد ورأيه الشجاع أشبه بالسياط المتساقطة فوق رؤوس الانتهازيين والعملاء والانفصاليين.