عن الكتاب
عندما تصبح الكتابة شبيهة بالسير على حافة الكون... ترتدي الكلمات معنى ملتبساً بين الواقع والخيال... ويتحول فعل الإبداع بشكل أو بآخر إلى ما يشبه السير على حد السكين جيئة وذهاباً... وتنزف الكلمات مثل أريج العمر وهجاً يتساقط ما بين الحروف، وتنبض الروح كالجرح المفتوح.. عصي علي الشفاء لا تلتئم ضفتاه إلا على جمر الحقيقة المرعبة... ولا يسكن نبضه إلا في هزيع الوجد المشتعل ما بين الضلوع... وحدها الكلمات بلسم هذا العمر الموغل في الحسرة...