عن الكتاب
توشك حمم الماضي أن تتطاير من صميم قلبك، في سيرك إلى مقهى «الذئب الأبيض» تتجاذبك خواطر كثيرة، هاجس الثورة المعشوقة يلاحقك دوما، لا تجدها إلا امرأة تمشي بين السطور مهتزّة المعاني، تراها أطول من كل أشعارك الوجدانية، تُبصرها أغمض من أسرارك الرجوليّة، كانت تلاعب نسيم الذكرى بشَعرها الليليّ الناعم، تُقبّل هواء وطنك فتعطيه بعض حلاوتها، تقرأ صفحات الكون في صمتٍ مبهر.