إسلاميات

العيادة الدعوية

عن الكتاب

لم تكن الدعوة الإسلامية حركة تلقائية عفوية. ولا مجرد وعظ للناس وتذكير بفضائل الإسلام وآدابه فحسب كما فهمها كثير من المسلمين ومارسها كثير من الدعاة في العصور المتأخرة. وإنما هي حركة علمية وعملية تتميز في مبادئها وأهدافها ومصادرها وترتكر على أسس وقواعد علمية مدروسة وتنضبط بضوابط شرعية محددة. فيختار لها أقوم المناهج وأحكم الأساليب وأفضل الوسائل إذ هي عمل الأنبياء عليهم السلام من قبل وعمل من تبعهم على هدى وبصيرة من بعد.

المزيد من أعمال فتحي يكن