عن الكتاب
في كتاب الوتر المشدود أبناء فتح بين الفكر والتنظيم والسياسة يذكر بكر أبوبكر بالمقدمة قائلًا: عند الكتابة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح تجد الكثير مما تقوله، ليس فقط لطول التاريخ الحركي منذ النشأة عام 1957 أو الانطلاقة عام 1965 أو منذ الانتفاضة عام 1987 أو غيرها من المراحل الهامة . أن تكتب عن حركة فتح فأنت تكتب عن ثورة فلسطين، ثورة الأمة، ليس فقط لامتلاء الصفحات بالمنجزات أو الاخفاقات من التجارب مع الراحل الخالد ياسر عرفات الذي لفّت كوفيّته العالم واخوانه، وصولاً للرئيس أبومازن، وانما لأن معدل النقد والصراع والحوار الداخلي المرتبط بالأداء والعمل في إطار النهج النضالي في حركة فتح هو في حالة ثورة وهيجان وتفجر دائم لا يهدأ . في حركة فتح أنت تستطيع من بين عديد العناوين المتقاطعة أوالمتناقضة أو المتجاورة أن ترسم لك مسارا داخل الحركة رغم الوتر المشدود بين الواثقين والمتشبهين وبين المتمردين واولئك المترددين، وبين الكمون والتجدد . أن يكون لك مسارٌ أو دورٌ أو إسهام هو ما نحاول أن نسبره في هذا الكتاب من خلال العناوين المقترحة، سواء تلك التي تتعرض للجماهير أو القيادة أو التنظيم أو السياسة