عن الكتاب
الوسيط في تراجم أدباء شنقيط العلامة أحمد الأمين الشنقيطي المالكي نزيل القاهرة / ت 1331 هـ أول مرجع مطبوع عن أدب بلاد شنقيط ، وقد ألفه العلامة أحمد بن الأمين الشنقيطي بطلب من محمد الخانجي صاحب مكتبة الخانجي في مصر يعتبر هذا الكتاب من أوسع وأشمل الكتب التي ألفت للتعريف بالأدب العربي في موريتانيا. ولقد أحاط فيه الشنقيطي إحاطة عامة وشاملة بمختلف النواحي الأدبية وقدم تراجم العديد من الشعراء مع نماذج من نصوصهم الشعرية. يقول الشنقيطي في خاتمة الكتاب: " لم أترجم في هذا الكتاب، إلا من رويت له من الشعراء الأموات، سواء كان عالما أو غيره، ولا يتوهم متوهم، أني أحطت بجميع أشعارهم. بل يوجد منهم من لم أرو العشر من شعره. بل ولا عشر عشر شعره. ولم أورد من أخبارهم إلا ما علمت. أما من ذكرت اسمه، من غير أن أترجمه. بل ولا ذكرت اسم أبيه. بل ربما ذكرت لقبه دون اسمه. فإنما ذلك لعدم معرفتي به، ولم أتعرض للشعراء الأحياء، مع كثرتهم، لقلة من رويت له منهم ".