عن الكتاب
الوصيَّة للعامليـن فـي صفوف الدعوة الـمحمدية للعـلامـة الداعي إلى الله الحبيب : عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ أبي بكر بن سالم نفـــع الله به بسم الله الرحمن الرحيم (( وَالعَصْــرِ * إنَّ الإنسانَ لفي خُسْــرٍ* إلا الذينَ ءامنــوا وعملوا الصَّالحات وتواصَــوا بالحقِّ وتواصَــــوا بالصَّبـر )) [ العصر 1-3 ] الـواجـبُ الـمـطـلـوبُ لـكـلّ فــردٍ مـن الـعـامـلـيـن فـي مـجـالِ تـحـمُّـل أعـباء الـدعـوة إلى الله عـــــزَّ وجــــل . إلـى جـمـيـع إخـوانـنا العاملـيـن معـنا فـي هذا الـمـجال القـائـمــيـن بـمـهـام الـدعـوة إلـى الله سبـحانــه وتـعالى . الـســـــلام عـلـيـكُـم ورحـمـةُ الـلَّـــــه وبركاتُه . و بـعـــد :- فــإنَّ الـمـطـلـوبَ مـنـكـم والواجـبَ الـمتـأكــــد عـلـيـكم أمــران :- أحدهـمـا : إدْرَاكُ الـمـَعْـنـَـــى . وثانيـهــمـا : تَـشْـيـيـدُ الـمـَـبْـنَـى . وسـنـبـيّـنُ لـكـم ذلـك و نـوضّـحــه فـنـقـــول :- أمَّــــا إدراكُ الـمَـعْــــنَـــــى : فـهـو أن نـفـقـهَ تـمـامـاًونـشعـــر ونـتـذوق؛ أنَّ مـــعـنـى قـيـامـنـا بالعـمـل فـيهـذا الـمــجــال، ومـزاولـتـن