إسلاميات

الوسائط اللغوية - أفول اللسانيات الكلية 2

عن الكتاب

إذا صح أنّ نقض النظرية ينتهي بالفراغ من إقامة ندِّها فإن أفول اللسانيات الكلية لا يتم إذا لم يُسوّ بناء اللسانيات النسبية ولم يُستدل على بطلان مختلف التوجهات السابقة التي تنضوي إلى التيار النسبي في وصف اللغات. وقد تولى هذا الجزء من كتاب الوسائط اللغوية مهمة النهوض بهذا المشروع. استحداث شومسكي للبرمتر؛ بوصفه تقنية نظرية الجبر النحوي الكلي، حملنا علی استثمار فكرة الوسائط اللغوية بوصفها أحد المبادئ الأربعة المقومة للغات البشرية والنماذج النحوية. فتمكنا من تجاوز اللسانيات الغربية التصنيفية لوقوفها بجميع صيغها المتباينة (بدءاً من سلالية وليم جونس إلى نمطية أكرنبرغ)، دون مستوى النظرية اللسانية. انطلاقنا من «فرضية مراسية» استوجب عدّ اللغة «ملكة كسبية» متقومة البنية من المبدأ الدلالي فالمبدأ التداولي، (أصولهما كلية)، فالمبدأ الوضعي للوسائط اللغوية، فالبدأ القولي للصياغة الصوتية، (أصول المبدأين الأخرين نمطية).

المزيد من أعمال محمد الأوراغي