عن الكتاب
إن الحديث النبوي الشريف هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، بعد القرآن الكريم، ولقد لَقِي عِناية بالغة من المسلمين الأوائل، فوعُـوه في الصدور، وحفظوه في السطور، وحرصوا على تصحيحه، وسلامته من الكذب على رسول الله، وتناقلوه جيلاً عن جيل بالسند المتصل، إلى زماننا هذا، وهذه خصيصة اختص الله بها أُمة سيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام - دون سائر الأُمم، ومن هنا جاء ضرورة الإهتمام بحفظ ودراسة علوم ومصادر هذا المصدر الثاني للتشريع الإسلامي .