إسلاميات

الوجيز في دراسة الحكم الشرعي ومباحث الكتاب العزيز في أصول الفقه

عن الكتاب

جاءت شرائع الإسلام العظيمة وأحكامه المتزنة من الشمول بحيث تنتظم أمور الحياة كافة في المعاش والمعاد، وفي العاجل والآجل. فلا تخلو واقعة من وقائع الحياة المتكاثرة عن حكم لله تعالى فيها، عرفه من عرفه، وجهله من جهله. ولما كان علم أصول الفقه هو العلم المهيىء لاستنباط الأحكام، والركن الأساسي لبلوغ درجة الاجتهاد، وتبيين الحلال من الحرام، بما يمتاز به من تعقيد لقواعد الشرع وقضايا الألفاظ المتداولة، من منطوق ومفهوم، ومطلق ومقيد، وعام وخاص، ومجمل وبين، وحقيقة ومجاز، وغير ذلك من مدلولات الكلام العربي الذي نزل به الوحي، وكانت بحوثه إنما تنصب على الكتاب والسنة والإجماع والقياس وما يتعلق بها ويرجع إليها من المعاني والدلاالات، كانت أهميته عظيمة، ورتبته بين سائر العلوم المتقدمة.