عن الكتاب
يندر العثور في المكتبات العربية على مرجع يتناول مدارس العلاج النفسي، بحيث تعين القارئ المختص وكذلك المثقف على الإحاطة بهذه المدارس وتفهم فلسفتها العلاجية المتباينة من جهة، والمتكاملة من جهة ثانية، لأن العلاج النفسي الحديث يأخذ بالعلاج المتعدد المذاهب أو الأساليب، وأحياناً يسمى "العلاج الإنتقائي" الذي يناسب الحالة التي يعالجها المعالج.