عن الكتاب
عمل يتناول فترة الحكم العثماني في مصر بعد سقوط دولة المماليك، مسلطًا الضوء على طبيعة العلاقة بين السلطتين العثمانية والمملوكية خلال تلك الحقبة. يستعرض الكتاب التحولات السياسية والإدارية والاجتماعية التي شهدتها مصر تحت هذا الوجود المزدوج، ويدرس آثاره على البنية المجتمعية والاقتصادية. يصلح هذا المؤلَف للباحثين والمهتمين بالتاريخ العثماني والمملوكي، ولمن يرغب في فهم أعمق لتاريخ مصر الحديث.