عن الكتاب
قد تكون الصدمة التي هزتني بعد ثورة أكتوبر 1964، وجعلتني أنعزل كلية عن العمل و الأنشطة السياسية ، بعد أن كنت مشاركاً بكل قوتي كعضو في " اتحاد الشباب السوداني ". وذلك بعد تكوين " جبهة هيآت " هشة ضعيفة ، غير متمرسة ، أدت إلى عودة الأحزاب القديمة ، وفتحت الباب على مصراعيه ثانية للزعامات الجهوية ، و الأحزاب العقائدية ، و القيادات الطائفية ، و التجمعات الأيديولوجية وما إلى ذلك ممن أثبتوا قبلا إنهم ليسوا أهلاً للقيادة.