عن الكتاب
يعتبر كتاب « الواضحة من السنن والفقه »، للإمام العلامة , فقيه الأندلس « أبو مروان , عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون بن جاهمة بن الصحابي عباس بن مرداس , السلمي المرداسي الأندلسي القرطبي المالكي (170 هـ - 238هـ) »، ثانية الأمهات والدواوين في الفقه المالكي، اعتنى بها مالكية الأندلس بخاصة ، فهي إحدى مفاخر الأندلس عند التفاخر يقول صاحب نفح الطيب :"وألفت عندنا تآليف في غاية الحسن ، لنا خطر السبق في بعضها .......، و منها في الفقه « الواضحة »". والذي لا شك فيه أن الكتاب الذي خلد عبد الملك بن حبيب في تاريخ الفقه المالكي، و ميزه بين علمائه هو كتابه المشهور: الواضحة من السنن و الفقه. * وقد ظلت "الواضحة" مرجعا فقهيا لا ينافس في الأندلس ، حتى غلبت عليها بعد حين من الدهر "العتبية"، أوالمستخرجة ، وبقيت "الواضحة" مع ذلك من الأصول والأمهات مثل المدونة والموازية. المضدر: http://elmalikia.blogspot.com/ و منهج المؤلف في كتابه هذا أنه يأتي بالترجمة و يورد أحاديث بسنده ، ثم يقول عقب ذلك: قال عبد الملك ويشرح بعض الألفاظ الواردة في الحديث الذي أورده. * عثر الدكتور ميكلوش موراني على مجموعة من قطع الكتاب ب