عن الكتاب
يؤكد الباحثون أن التوراة دونت بعد عهد موسى بأكثر من سبعة قرون، إبان السبي البابلي، وقد كان للزمن ولعقائد من عاش اليهود بين ظهرانيهم في مصر وفلسطين وبلاد السبي، أثر كبير فيما دونه كثيرون من التوراة خلال مئات من السنين بالعبرية بخاصة وبالآرامية أيضاً, فكان أن تشابكت في التوراة الحقيقة والأسطورة والخرافة والخيال، وكثرت فيها الشعائر والطقوس السحرية، واتسمت بالمبالغة، كما أن أغلب مواد التوراة مستقاة بصورة رئيسية من تراث وثقافة وادي الراقدين بالدرجة الأولى، وكذلك من تراث وثقافة وأساطير البابليين والكنعانيين ووادي النيل.