عن الكتاب
يعرّف التَّطوُّر المهني بأنَّه: "مجموعة متنوعة من الأنشطة – الرسميَّة وغيرِ الرسميَّة – التي مارستْها مُعلِّمَة الكيميَاء بالمرحلة الثَّانويَّة أثناءَ الخدمة، والتي استهدفتْ رفعَ مستوى كَفاءتِهَا التربويَّة والعلميَّة، والتي تُمكِّنُهَا من مواجهة التحديَاتِ، والتكيُّفِ مع المُستجَدَّاتِ، وتبادلِ الخِبرَة مع الآخرين، والاهتمامِ بالبحث". وقد عبَّر (عبد السلام، 2000م) عن هذا المصطلح معرِّفًا إيَّاه بأنه: "الفُرَص المناسبة للتعليم والتَّعلُّم، والتي سيحتاجُها المُعلِّمونَ لتطوير فَهمِهِم عن مجالاتِ تخصُّصِهِم، وتدريسِها، وتعلُّمِها، وما يجبُ أن يقوموا به ليساعدوا ويوجِّهوا كلَّ الطلاب، وهو عملية مستمرَّة مدى الحياة تساعدُ في تنمية معارفِهم، وأفكارِهم، ومعتقداتِهم، وفهمِهم، وقدراتِهم، وتمتدُّ من خبراتِ وبرامجِ الإعدادِ قبلَ الخِدمَة، وحتى خبراتِ التَّعلُّم الذاتيِّ والمُستمرِّ، وبرامجِ التَّدْريب أثناءَ الخِدمَة إلى نهاية المستقبلِ المِهَنِيِّ".