عن الكتاب
كتاب يتناول العلاقة الجدلية بين التصوف كمنهج روحي قائم على الزهد والتسامح، وبين تحوله في مراحل لاحقة إلى أنماط من التطرف والغلو. يستعرض الكتاب جذور التصوف وأصوله الأولى، ثم ينتقل إلى تحليل العوامل التي أدت إلى انحراف بعض التيارات الصوفية نحو التشدد، مع التركيز على السياقات التاريخية والفكرية. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بدراسة الأديان والروحانيات، ولمن يسعى لفهم التحولات الداخلية في الحركات الدينية.