عن الكتاب
كتاب يحكي القصيدة، يهز الفؤاد بخطب جديد، بل جرح قديم متجدد، جرح المسلمين في فلسطين، الجرح الذي اخضوضبت فيه الدماء الندية في زمن المهانة والسلبية، لقد كنت أقول لنفسي: ماذا ستجدي كلماتي؟ وما قيمة أناتي وآهاتي؟ ولكن نفساً بين جنبي أبيه، فيها للإسلام حمية، تهتف بي: تحدث وأنثر الكلمات، لعلها تلقي نفساُ فتية، ألا ترى الأحجار في الأكف الطرية؟ فتذكرت حينها كلام خير البرية: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود".