عن الكتاب
كتاب «الطريق إلى الدوحة» رواية وفاء وصداقة وذاكرة سودانية، تستعيد رحلة إنسانية بدأت من جامعة الخرطوم، من فناء الجامعة ومسجدها وقهوة عم عبد الله وداخلية الرهد، ثم امتدت إلى عجان والدوحة بريفي الحوش. يكتب محمد بشير محمد مصطفى “ود القبائل” عن صداقة صادقة جمعته بالأخ عبدالواحد أحمد جبارة، وعن زمن جميل كانت فيه العلاقات تُبنى على القرآن، والكرم، والرفقة، وزيارات القرى، وأفراح الناس البسطاء. الرواية توثّق ملامح من الحياة الجامعية والريف السوداني، وتحتفي بالوفاء للأصدقاء والأهل والوجوه التي لا تموت في الذاكرة.