عن الكتاب
إن قارئ الكتب التي أرخت لحضارات العالم منذ أقدم العصور حتى يوم الناس هذا يرى أن عنصرا من أبرز عناصر ارتقاء تلك الحضارات وازدهارها هو الترجمة. لقد كانت كل حضارة تسلم قياد الكون والبشرية إلى حضارة آخرى في تداول هو سنة الله التي أرادها لإعمار الكون فلم يخص عرقا دون عرق ولا بقعة دون بقعة وإنما جعلها دولا تدول لتسلم الزمام إلى آخرى.