عن الكتاب

يمثل هذا البحث حلقة أساسية من (التربية الإسلامية) باعتبار أنه يكشف النقاب عن أهم الأساليب التربوية، ويضع بين أيدي المربين مفتاحاً لعقول الناشئين وقلوبهم، وهم يدرسون القرآن الكريم، وعقيدة التوحيد، بدلاً من تلقينهم حقائق هاتين المادتين تلقيناً سطحياً، كما يلاحظ في الأسلوب التقليدي لتدريسهما. ولا يستغني عنه مدرسو العلوم الكونية والفيزيولوجية والفيزيائية، لربط حقائق هذه المواد، وموضوعاتها بأسبابها الأولى، ولموافقة الفطرة الإنسانية التي تدفع كل عقل بشريّ للتساؤل عن مُسبب الأسباب، ولاستكمال دورة التفكير الإنساني الذي يتساءل عما بعد الحياة، وعما وراء الطبيعة من مصير وكائنات وأحداث...

المزيد من أعمال عبد الرحمن النحلاوي