عن الكتاب
في ربيع عام 1916 زار سلطان مصر، مصحوباً بكامل حاشيته، ثانوية اليسوعيين في القاهرة، وسرد أمامه فتى سوري إحدى حكايات لافونتين وهو يرتجف من الانفعال، وبقيت الذكرى المبهرة لذلك اليوم ترافق الفتى طيلة حياته.
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
في ربيع عام 1916 زار سلطان مصر، مصحوباً بكامل حاشيته، ثانوية اليسوعيين في القاهرة، وسرد أمامه فتى سوري إحدى حكايات لافونتين وهو يرتجف من الانفعال، وبقيت الذكرى المبهرة لذلك اليوم ترافق الفتى طيلة حياته.