عن الكتاب
دراسة تحليلية تتناول السياسة الخارجية الروسية في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وتركز على العلاقة بين القيادة الروسية والجغرافيا السياسية كمحدد رئيسي للسلوك الدولي. يناقش الكتاب كيفية توظيف روسيا لموقعها الجيوسياسي وأدوات القوة التقليدية والجديدة لاستعادة نفوذها في مناطق نفوذها الحيوية، مثل الفضاء السوفيتي السابق والشرق الأوسط. يصلح الكتاب للمهتمين بالشأن الاستراتيجي والعلاقات الدولية، خاصة دارسي السياسة الروسية وتحولات النظام العالمي.