عن الكتاب
تشير التقارير الدولية أن نصيب المنطقة العربية من الهجمات الإرهابية على مستوى العالم تجاوز الـ 45 % . الأمر الذى جعل بعض الباحثين يرط بين التدين المتطرف والإرهاب .. وكأن الجماعات الإرهابية هى جذء من منظومة دينية متطرفة .. بيد أن هذا الكتاب يتبنى توجها جديدا ً فى تفسير طبيعة الجماعات الإرهابية، فى ضوء فهم متكامل لفنون وآليات صناعة " المافيا " فى العالم .. ومن ثم فإن ما تشهده بلداننا العربية من إرهاب هو بالأساس جذء من مؤامرة خبيثة أُرِيدَ بها زعزعزة منطقة الشرق الأوسط، من خلال ضربات موحهة لكل اطروحات التنمية فيها والقضاءعلى مكتساباتها ، فقد بات ألارهاب آلية لأعادة صياغة ألانظمة السياسية من جديد، أو هو آلية لأعادة هيكلة البلدان من خلال إفقار شعوبها وتدمير بنياتها الأساسية. فرسالة الإرهاب واضحة محددة، تدعو إلى ضرورة توحد العالم للحفاظ على تجمعاته البشرية .. وأنه إذا تخلت الدول الغنية عن مسئولياتها تجاه العالم الفقير. فسوف تجتاحها عواصف الإرهاب التى لا ترحم ..!