عن الكتاب
يتضمن المؤلف الحالي عديد مباحث، تم انتقاؤها بعناية فائقة، باعتبارها متطلبات أساسية لتفعيل تنمية حقيقية متكاملة. تندرج ضمن سياق محوريين بحثيين رئيسيين تتطلبهما عملية الإقلاع النهضوي في أي بلد كان، يعاني من قهر التبعية وويلات الضغوط العولمية. احدهما يعكس السياق الماكرو- سوسيولوجي، يسلط الضوء على البعد الاقتصادي والسياسي والعلمي في تكاملهم واندماجهم، بينما يركز السياق الثاني الميكرو- سوسيولوجي؛ على أصغر نسق اجتماعي، ويجعل منه وحدته المركزية في التحليل والتفسير وهي الأسرة، وما تبلوره من بعد بنيوي – وظيفي، يعكس مؤشرات وضع علائقاتي معين محاط بهالة من القواعد والأعراف والتقاليد والقيم، ويتم تفسيره في إطار زخم لا محدود من الظروف الخاصة والعامة.