عن الكتاب
يتناول الكتاب دراسة التنافس بين روسيا والولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الممتدة من عام 1991 إلى 2014، مسلطًا الضوء على الأبعاد الاقتصادية والسياسية لهذا الصراع. يناقش التحولات الاستراتيجية التي شهدتها المنطقة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وصعود النفوذ الأمريكي، ثم عودة التوجه الروسي التدريجي نحو الشرق الأوسط. كما يستعرض مستقبل العلاقات بين القوتين في ضوء التغيرات الجيوسياسية الراهنة، مما يجعله مناسبًا للباحثين والمهتمين بالشؤون السياسية والعلاقات الدولية وتحليل الصراعات الكبرى.