ثقافة ومجتمع

التخصص من الرضا إلى التميز

عن الكتاب

منذ‭ ‬نعومة‭ ‬أحالمي‭ ‬استفاقت‭ ‬مداركي‭ ‬على‭ ‬التساؤلات،‭ ‬وانتفضت‭ ‬ذاكرتي‭ ‬لتسجل‭ ‬ما‭ ‬تعلمته‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬من‭ ‬معارف،‭ ‬وما‭ ‬ترتقي‭ ‬به‭ ‬شفتاي‭ ‬للنطق‭ ‬عما‭ ‬أراه،‭ ‬كنت‭ ‬أسألُ‭ ‬نفسي‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬حولي‭ ‬وما‭ ‬زلت‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬الدراسية‭ ‬الأولى‭. ‬أسأل‭ ‬الروح‭ ‬الكامنة‭ ‬في‭ ‬أعماقي،‭ ‬وما‭ ‬من‭ ‬إجابة‭ ‬تشبع‭ ‬شغفي،‭ ‬أو‭ ‬ترضي‭ ‬ذاتي،‭ ‬لأن‭ ‬بصيرتي‭ ‬تفتحت‭ ‬على‭ ‬التخطيط‭ ‬للمستقبل‭ ‬منذ‭ ‬طفولتي‭ ‬من‭ ‬أم‭ ‬ألهمتني‭ ‬وغرست‭ ‬تربيتها‭ ‬وثقافتها‭ ‬وتنوع‭ ‬قراءاتها‭ ‬أثرا‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬في‭ ‬شخصيتي‭ ‬ووسعت‭ ‬أفق‭ ‬رؤيتي،‭ ‬حتى‭ ‬أصبح‭ ‬التفكير‭ ‬بالمستقبل‭ ‬شغلي‭ ‬الشاغل‭ ‬وأنا‭ ‬ابنة‭ ‬العشر‭ ‬أعوام‭.‬