مال واقتصاد

التجارة الخارجية بمنظور علمي متقدم

عن الكتاب

لقد لعب التوسع التجاري للتجارة الخارجية بدورا رياديا وفاعلا وحيويا في نمو الاقتصاد العالمي أفقيا وعموديا منذ الحرب العالمية الثانية ولحد الآن. ولكن اتفاقيات التجارة متعددة الأطراف غالبا ما اقتصرت على البلدان الصناعية حصرا لاسيما ما يسمى بدول الشمال إلى أن بدأت جولة أوروغواي للمفاوضات التجارية في عام 1986. ورغم النفع الكبير الذي عاد على البلدان النامية من نمو التجارة العالمية، فإن هذه البلدان قلما شاركت بدور نشط في عملية التفاوض. وقد تغير كل ذلك بحلول عام 1994 مع اختتام جولة أوروغواي، وهي أشمل مفاوضات تجارية متعددة الأطراف في التاريخ، وإنشاء منظمة التجارة العالمية خلفا للاتفاق العام بشان التعريفات الكمركية والتجارة (غات). وفي هذا السياق، قبلت البلدان النامية المتقدمة نسبيا الالتزامات التي يمليها الانفتاح التجاري في مقابل حرية أكبر في دخول أسواق البلدان الصناعية، بينما وافقت البلدان النامية الفقيرة على اتباع منهج متدرج في اعتماد نفس القواعد غير التمييزية التي تطبقها البلدان التجارية الكبرى

المزيد من أعمال خالد المشهداني