عن الكتاب
إن العلاقات بين روسيا وأميركا لا تزال تمارس تأثيراً هائلاً في النظام العالمي ومستقبله وفي مختلف الميادين الأخرى إبتداءً بالأمن الطاقي الوقودي وإنتهاءً بقضايا إنتشار السلاح النووي؛ فالعالم شهد نمطاً جديداً من العلاقات الدولية بعد إنتهاء الحرب الباردة لا زال سائداً وهو نظام الأحادية القطبية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، الذي كرس الهيمنة العالمية للولايات المتحدة على العالم بفعل أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 وبفعل ما فرضته الولايات المتحدة من نظام عالمي جديد وعولمة في السياسة والإقتصاد والإرهاب.