عن الكتاب
يتناول الكتاب دراسة التحولات الاجتماعية التي شهدتها قرطبة في العصر الأموي، وكيف أسهمت تلك التغيرات في إضعاف بنية الخلافة وصولاً إلى سقوطها. ينتمي العمل إلى حقل الدراسات التاريخية والاجتماعية، مسلطاً الضوء على العوامل الداخلية كالصراعات القبلية والطبقية، وتأثيرها على الاستقرار السياسي. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بتاريخ الأندلس، ولمن يريد فهم العلاقة بين البنى الاجتماعية والتحولات السياسية الكبرى.