عن الكتاب
بالرغم من الشخصية المرحة التي يتميز بها السمين عادة. إلا أن البدناء إجمالاً يخجلون من مناقشة مشكلة بدانتهم والتبعات المترتبة عليها بشكل واضحٍ وصريح. ومن المؤكد بأن البدين يخفي وراء مرحه معاناة عميقة. هذه المعاناة التي لا نستطيع تبينها ما لم نتوغل في الحديث مع هؤلاء المرضى. كما أن هنالك شعوراً بالإحباط يكاد يكون مشتركاً لدى كافة السمناء. ويتلخص هذا الشعور بأن أحداً لا ينير لهم الطريق نحو الشفاء الناجز من بدانتهم. فغالبية العلاجات ترتكز على الحمية الغذائية ولكن البدين عاجز في الواقع عن التقيد بهذه الحمية. وهو إذا ما فعل ذلك فهو يفعله لفترة محدودة ليعود من حيث بدأ وليعود له شعوره بالإحباط.