عن الكتاب
الثنائية الدولية الاشتراكية هي عنوان وصلب العلاقات الدولية المعاصرة ما بين سنتي 1945و1990. إنها حقبة مميزة من تاريخ البشرية. وتوقعها المعاصرون معبراً من حرب القنبلة الذرية الأولى إلى حرب المحرقة النووية الشاملة. لكن تعديلات رئيسة برزت مؤخراً طارحة إمكانية تحولها إلى معبر من الحرب العالمية التقليدية إلى السلم الدولي الأحادي. هل يكون حقاً الإعلام عن فشل الرسالة الاشتراكية والسوفياتية الكونية باباً إلى السلم؟ سلم من؟ أو السلم لمن؟ هل يكون عالمنا في صدد "بيريسترويكا دولية" ونظام عالمي جديد وبناء حقاً؟