عن الكتاب
كتاب يتناول جهود الدولة العثمانية في دعم مسلمي الأندلس خلال فترة محنتهم بعد سقوط غرناطة، مسلطًا الضوء على الدور السياسي والعسكري الذي سعت من خلاله الإمبراطورية العثمانية لإنقاذ الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبيرية. يبحث العمل في مراسلات الباب العالي، الحملات البحرية، والتحالفات مع الموريسكيين، مما يجعله مرجعًا لمن يهتم بتاريخ العلاقات العثمانية الأندلسية وأواخر الحكم الإسلامي في الأندلس.