الثابت والمتغير في العمل السياسي الإسلامي

إسلاميات

الثابت والمتغير في العمل السياسي الإسلامي

عن الكتاب

ما هو الثابت الذي لا يمكن التنازل عنه في العمل السياسي الذي يستهدف (نصرة الدين، وتحرير الأمة)؟ وما هو المتغير الذي يمكن قبول وجوه مختلفة، ووسائل متجددة فيه، ويمكن التفاوض والمرونة حوله؟ تكمن أهمية الإجابة على هذا السؤال المصيري والتأسيسي في العمل السياسي الإسلامي في تحديد البوصلة التي يسير بها العاملون من أجل دينهم وأمتهم وأوطانهم، حتى لا تتحول الثوابت إلى متغيرات.. فتضيع الغاية التي قمنا من أجلها، أو تتحول المتغيرات إلى ثوابت.. فننكسر عند أول تحدي، وتتحول الوسائل إلى غايات!