عن الكتاب
يؤكد الكتاب أن البيئة المدرسية ليست مهمة فقط، بل هي الأرضية الأكثر أهمية في أي إصلاح تعليمي حقيقي ينبغي له الدوام. وهذا يعني أن بذور إصلاح يبتعد عن البيئة نفسها وتبذر من خارج المدرسة لن تستقر في الأرض ولن تضرب جذورها فيها. وهو يؤكد ضرورة التوصل إلى توافق جماعي حول الأهداف_تكون داخلية المنشأ والاحتضان غير مفروضة من الخارج_ ويكون مترافقاً مع ملكية مشتركة للنتائج".