عن الكتاب
التغريبة السورية. الأمهات اللاتي علقن أبناءهن على مقصلة الوقت ولم ينتهين إلى حضن البكاء، قدر ما حلمن بصباح أخضر يرسمن فيه أحلام صغارهن، الحبيبات التي حفرن فى عظم أمنياتهن قبورا ليدفن عشاقهن، يحملنهم إلى آخر الأرض لتظل الحياة خضراء كقلب سوريا، الأولاد الذين اغتالتهم صواريخ العتمة فصرخوا باسم سوريا وهم يودعون أيامهم. هذه التغريبة هي أيامهم التي قتلتهم والتي تركوها معلقة على كتف الوطن.