عن الكتاب
لأول مرة في تاريخ الفكر العربي، ينتقل مفهوم الهجرة من مجالات الدين والجغرافية والشعر إلى مجال الفلسفة، ويتحوّل بهذا الانتقال مفهوماً موجّهاً لحركة الثقافة العربية المعاصرة. ففي هذا الكتاب، الهجرة لست هروباً، وليست اغتراباً، بل تجاوز وارتقاء. وجهتها واضحة: من التراث الى النهضة العربية الثانية. ومضمونها محدد في آفاقه الكبرى: الحرية والعقل والإبداع… للمرة الأولى في تاريخ الفكر العربي المعاصر، يطرح مفهوم النهضة العربية الثانية فى حد ذاته، كمفهوم تاريخي حضاري، وفي علاقة الفلسفة به أو في علاقته بالفلسفة. ففي هذا الكتاب، يجد القارئ ممارسة للتفكير الفلسفي لا يمكنه أن يبقى حيالها محايداً.