عن الكتاب
كتاب يتناول العام الأخير من حياة الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، مسلطًا الضوء على الظروف النفسية والفكرية التي أحاطت به قبل وفاته. يستعرض المؤلف التحديات الشخصية والإبداعية التي واجهها دوستويفسكي في تلك الفترة المحورية، مع تحليل لأعماله الأخيرة وعلاقاته بمحيطه. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بالسير الأدبية والدراسات النفسية لأعلام الأدب الروسي.