عن الكتاب
يقدم الدكتور محمد علي البار في هذا الكتاب دراسة مقارنة دقيقة بين نصوص القرآن الكريم وحقائق علم الأجنة الحديث، مستعرضاً أطوار خلق الإنسان السبعة بدءاً من السلالة من طين، مروراً بالنطفة والعلقة والمضغة، وصولاً إلى كسوة العظام باللحم ثم النشأة الأخرى. يثبت المؤلف بالأدلة الطبية والصور المجهرية الدقة المتناهية للمصطلحات القرآنية في وصف كل مرحلة زمنية وشكلية للجنين، وكيف سبقت هذه النصوص الاكتشافات العلمية بقرون. يركز الكتاب على إبراز الإعجاز الإلهي في تحويل المواد الأولية للكيمياء الحيوية إلى كائن بشري سوي، مع مناقشة الجوانب الروحية المتعلقة بنفخ الروح، ليكون بذلك مرجعاً يجمع بين العلم والإيمان في آنٍ واحد.