السينما وعلم النفس

ثقافة ومجتمع

السينما وعلم النفس

سنة النشر
2015

عن الكتاب

السينما وعلم النفس: علاقة لا تنتهي سكيب داي يونج ترجمة سامح سمير فرج مراجعة إيمان عبد الغني نجم مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة الطبعة الأولى 2015 من مقدمة الكتاب: الأفلام — شأنها شأن كلِّ الفنون — مشبَّعة بالعقل البشري؛ فهي من صُنع البشر، وتُجسِّد أفعالًا بشرية، ويشاهدها جمهور من البشر. إنها شكلٌ فنيٌّ مفعم بالحيوية البالغة، يستخدم صورًا متحرِّكة أخَّاذة، وأصواتًا نابضة بالحياة، للربط بين صُنَّاع السينما والجمهور عبر شريط السيلولويد والحواس . إليك القصةَ التالية: وُلد مارتن سكورسيزي في حيِّ فلاشِنج بنيويورك عام ١٩٤٢ م، ونشأ في حيِّ ليتيل إيتالي (الحي الإيطالي) ذي الطبيعة القاسية بأقصى جنوب مانهاتن . ونتيجة لمعاناته من مرض الربو، لم يكن يستطيع أن يلعب مثل بقية الأطفال، فكان يَقضِي جُلَّ وقتِه في مشاهدة الأفلام في منزله؛ حيث حَمَاه ذلك إلى حدٍّ ما من شوارع نيويورك سيتي الوضيعة، لكنه أورثه شعورًا بالوِحْدة والعُزْلة. وقد انغمس في المذهب الكاثوليكي انغماسًا عميقًا، وارتاد معهدًا دينيٍّا لفترة قصيرة قبل أن يلتحق بكلية السينما بجامعة نيويورك . وبحلول منتصف السبعينيات، أصبح سكورسيزي واحدًا من