عن الكتاب
كانت الساعة العاشرة إلا ربعاً، وكنت أشرب القهوة. ما إن حان ذلك الوقت حتى كان جسدي يصنع كافايينه الخاص به. ومع ذلك لم اسمح لنفسي أن أصدق. وأخيراً جاءت المكالمة: "أريدك أن تكوني وزيرتي للخارجية). كانت تلك الكلماته الأولى وأخيراً صدقتها".
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
كانت الساعة العاشرة إلا ربعاً، وكنت أشرب القهوة. ما إن حان ذلك الوقت حتى كان جسدي يصنع كافايينه الخاص به. ومع ذلك لم اسمح لنفسي أن أصدق. وأخيراً جاءت المكالمة: "أريدك أن تكوني وزيرتي للخارجية). كانت تلك الكلماته الأولى وأخيراً صدقتها".