عن الكتاب
يحاول المؤلف في هذا الكتاب تحديد بعض المعالم في هذه المقاربة للثقافة الوطنية، وقد انطلق من مشكلة الثقافة وإدماجها في السياق السياسي الجزائري، إلى إظهار الدور المركزي، الذي يجب إناطته للثقافة، والتي لم يدرسها هنا في وظيفتها التواصلية وإنما في علاقتها بالهوية، وبالتالي فإن هذه الدراسة تهدف إلى تحليل تجربة الجزائر في مجال الثقافة وكشف علاقاتها في بناء ثقافة وطنية، ولعلها تكون مفيدة في تسليط الضوء على حقبة تاريخية من حياة الشعب الجزائري بعد الاستقلال، وتبديد الغموض الذي ما زال يكتنف جوانبها المختلفة، أملاً في أن يساهم هذا المجهود في تقديم دراسة علمية في هذا المجال.