آداب

الصورة المنشودة للمعلم

عن الكتاب

إننا وقبل كل شيء بحاجة إلى معلم مبدع ومبتكر ، معلماً ذا بصيرة نافذة قادرة على التفاعل مع معطيات عصر العولمة والثورة المعلوماتية، يستمد رؤيته وتطلعه للمستقبل، من خلال استدراكه لرواد الحضارة الإسلامية عبر مراحل التاريخ، وتجسيد ذلك بما يتوافق مع متطلبات العصر ويلائم رؤيته ليعد الإنسان الحضاري الذي يتسم بالشخصية المرنة المنفتحة على الثقافات الأخرى، والقادر على مواجهة قضايا المجتمع والتحديات المختلفة بما ينعكس أثره بشكل مباشر على المجتمع وعلى مكوناته المختلفة وصولاً لتطوره ولحاقه بركب الحضارة الإنسانية التي وضعت المعلم على مفترق طرق، فإما أن يكون معلماً منطوياً على نفسه ، معتبراً أن وظيفته الأساسية نقل المعلومات وحشوها في أذهان الطلاب من خلال أساليب تلقينية قمعية وتسلطية، وإما معلماً ثورياً متحرراً ومتجدداً ساعياً وراء تطوير ذاته، مستخدماً أساليب متعددة وأسلحة غير تقليدية من أجل رفع قدرات المتعلمين واستثارة دافعيتهم نحو القيادة في المجالات كافة، منطلقاً معهم لفضاء الحرية والبحث العلمي، مسايراً لعصر تنفجر فيه المعرفة العلمية والتكنولوجية،

المزيد من أعمال محيي الدين محمد عطية