عن الكتاب
كتاب يتناول تاريخ أوروبا في الفترة الممتدة بين سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية وعصر النهضة، مسلطًا الضوء على التحولات السياسية والاجتماعية والدينية التي شهدتها القارة. يستعرض أبرز ملامح تلك الحقبة، مثل النظام الإقطاعي، وصراع السلطات بين الكنيسة والملوك، وقيام الممالك الجديدة. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بفهم الجذور التاريخية لأوروبا الحديثة، ويقدم تحليلاً للعوامل التي شكلت هوية القارة في تلك الفترة المحورية.