إسلاميات

الصوفية وسبيلها إلى الحقيقة

عن الكتاب

التصوف كفلسفة والتصوف كسلوك هذا ما نريده من دراستنا المتواضعة هذه والتي هدفنا من خلالها أن نوضح الأسس الموضوعية التي بني عليها مذهب التصوف وقد نعتناه بالمذهب وهو بالواقع لم يكن مذهباً متميزاً من المذاهب الإسلامية لأن التصوف لم يقتصر كفلسفة واقعية على الإسلام أو جزء منه و إنما كان عاماً وشاملاً ودخل فيه عدد من أصحاب الديانات الأخرى كالمسيحية واليهودية وشمل كل مذاهب الديانات لأنه في مفهومه العام تضمن طريقة جديدة في التفكير لا تقتصر على الدين وحده وإنما هي طريقة تنظر إلى العالم وإبداعه وخلوده وفنائه نظرة جديدة .

المزيد من أعمال أحمد زهرة