عن الكتاب
أن يكتب مؤلفاً في قراءة عاصم، وأوجه الخلاف بين راوييه، والتي بلغت أكثر من خمسمائة خلاف – من ضمنها المكرر مع ذكر سبب الخلاف، ليسهل لطالب العلم الإحاطة بها من غير بحث واستقصاء، فأسميته: ( السَّعُود في قراءة عاصم بن أبي النجود)، وأن أُعًرّف القارئ الكريم بالمقرئ وراوييه ومذهبه وإسناده.