آداب

السطو على قمر

عن الكتاب

منذ سنين وأنا سجينة حياة تكبرني، نَصبت الظلم سيداً علي ليكون جلادي. هو جلادٌ خائن، يُسرب من بين قضبان سجنه أبواغ الحقد والمكر لتتعفن أحشائي. إعتدى على أنا الثمينة في داخلي، ليطمسني ويحول وجودي لشبح مسخاً تفر منه واقعية البشر. بتقيده لي يطوي جناحي؛ ليمنعني من بث ألوان جمالي كفراشة ترفرف بحرية ناثرةً جمال الروح حولها.